
الالتزام بأخلاقيات الحوار ومنطقية النقد باتت أمور نادرة
فعندما نتكلم على ان لكل شئ حدودة او على الاقل اعتباره
نجد اندفاعات البعض مطالبة بالتحدث دون قيد او شرط
فتسائلنا ؟
حتي لو كان هذا القيد او الشرط هو مجرد احسان اللفظ وانتقاؤة؟
حتي لو كان هذا القيد او الشرط ان لا نخرج من الحرية
الفكرية الى مستنقع الرزائل اللفظية من تشوية وتجريح واهانة؟
قالوا نعم هذا هو ..
وطبقا لهذا السلوك المتمدن على الحوار المتمدن
عاثت المريضة وفاء سلطان بلسانها الداشر
تقتل وتشرد وتمزق كل اخلاقية و فضيلة
وتلزق كل عفة وشرف وكرامة بالتخلف
اصبح الاسلام وتشويهه والافتراء بتحوير النصوص القرآنية
وتفتيت المعانى الانسانية هو بضاعتها التى تروجها فى الغرب
ويهلل لها الموتورين من الاسلام فى الشرق
فتصدي لمغالاطاتها وفند لها اخطاؤها الدينية
وتفسيرها الهوائي او ما تحب ان تفسر بة الايات
الاستاذ نهرو طنطاوي على موقعه فى الحوار المتمدن
ولكنها صمتت ايزاء الحقائق التى تتوالى عليها
وتفند اكاذيبها واخفقت فى الرد حتي كتبت منذ عده ايام
مقال جديد بعنوان المرأة فى شريعه نهرو طنطاوي
لم تجد ما تقولة للرجل وتتحفة بحقائق كما فعل
سوي بذائات كعادتها وكلمات جارحة ومهينة
ولم ترد على مقال واحد من مقالاتة السته
بكل ما احتوتة من ردود على اكاذيبها الدينية
امرأة كهذة تعمل لاجل من؟ هل بلدها سوريا
التى تستحقر كل شئ به وتشينة حتي ضعفاء شعبة
ام لاجل الحضارة الامريكية التى تقدسها وتقدس كل ما فيها ؟
ام لاجل التشفي بعقده ما لديها اصابتها فى مقتل ؟
ام لاجل الشيطان الذي سيطر على عقلها
وانسانيتها واخلاقها وجعلها تري كل ما فى الاسلام
حتي رحمتة تخلف ورجعية وجهل!
نجدها تلمز المسلمات بتعاليم الاسلام الذي امرهن بالعفة
والحفاظ على شرفهن كما امر الرجال ايضا بذلك
وحتي وان كانت كل الاديان تدعو لتلك القيم الاخلاقية
ولكنها تري ان الاسلام وحده هو من استحقر المرأة
!! عندما جعلها تحفظ شرفها وجسدها
وما اجملها من استحقار ان كان كذلك
على سبيل المثال لا الحصر تقول انها بحثت عن افضل النساء
فى سجل القرآن فوجدت انها السيده مريم..
وتري ان معيار اختيار القرآن لها لم يكن سوي
لانها على حد قولها
مريم، وحسب ما جاء في الإسلام، هي المرأة الوحيدة التي نفخ الله بها،"
ولقد نفخ فيها لأنها أحصنت فرجها!
لقد تعامل إله الإسلام مع المرأة كفرج،
"ولم يستطع أن يراها أكبر من حدود ذلك الثقب الصغير!
ارايتم كيف ان عقلها البائس لم يبين لها لماذا كرم الاسلام السيدة مريم
سوي لهذا السبب .. ولم تسال نفسها ولماذا يلقبونها الاخوة المسيحيين
ايضا بالسيدة العذراء او العدرا ؟ هل لان المسيحيين
! ينظرون للسيده مريم من هذا المنطلق ايضا
ام لان تلك كانت معجزة ميلاد السيد المسيح علية السلام
الذي اتى من امرأة طاهرة عفيفة عذراء فى الاشارة لتكذيب اليهود
الذين اتهموا السيده مريم بتهمه بشعه وهي الزنا
فقال القرآن عنهم
" وقولهم على مريم بهتانا عظيما"
فجاء القرآن الكريم ليشير الى طهر وعفاف السيده الفاضلة مريم
سيده نساء العالمين ولم يصفها القرآن فقط بالتي احصنت فرجها
ولكن وصفها كما تقول الاية فى سورة التحريم رقم 12
ومريم ابنت عمرآن التى أحصنت فرجها فنفخنا فية
من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبة وكانت من القانتين
ولكن وفاء بعقلها العقيم وضميرها الميت لم تري كعادتها
الا الجزء الخاص الذي تبحث عنه دائما وربما يشكل لها عقده
ولم تري باقي الاسباب من صدقت بكلمات ربها وكتبة وكونها من القانتين
وفى آية اخري وصفها بالصديقة
احد الشيوخ حاول محاورتها والرد على اكاذيبها فى أحد الحوارات
كتبت 8 مقالات كاملة صبت علية فيها جام غضبها وسلاطة لسانها
فأين هذة المرأة تري الامور وباى ميزان تحكم على الاخرين
وبما انها تعصف وتبهدل صوت اى رجل يرتفع ليحدثها
فحاولت ان ارد عليها بتفنيد شئ قليل مما تقول
واعلم اننى قولت القليل وفاتني الكثير
فهي ظاهرة مرضية تستحق الاشفاق والدراسة وربما التجاهل
****************************************
تحديث
فضيحة الحوار المتمدن
الحوار البيدعو لحرية الكلمة والرأى والفكر
البيقوم باكبر حملات تضامن مع الكتاب فيما يسمي بالتحررين
" حذف مقالى "
الموقع الاعطي حرية سب الاسلام والله والرسول
حذف مقالى الرديت فية على احدهم بدون التعرض لمعتقداتها
فقط تفنيد ادعائتها الا انسانية والرد عليها
!!! شوفتوا الحرية باة ولا لسة مصدقين
انكشفت المخالب والدموية والتشدد المدفون فى غطاء حرياتهم
حريتهم المجزأة والموجهه وديمقراطيتهم المحدده والكيل بعده مكاييل
نعم حريتهم الموعوده الشفناها فى العراق وفلسطين وافغانستان
!! هل هم افضل حال من حكوماتنا
" كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون "
صدق الله العظيم
سورة الصف : الآية 3